إن ما بين الرجل والمرأة من فروق، ليست ناشئة عن اختلاف الأعضاء الجنسية، وعن وجود الرحم والحمل، أو عن اختلاف في طريقة التربية، وإنما تنشأ عن سبب جد عميق، هو تأثير العضوية بكاملها بالمواد الكيماوية، ومفرزات الغدد التناسلية، وإن جهل هذه الوقائع الأساسية هو الذي جعل رواد الحركة النسائية يأخذون بالرأي القائل: بأن كلا من الجنسين الذكور والإناث يمكن أن يتلقوا ثقافة واحدة وأن يمارسوا أعمالاً متماثلة، والحقيقة أن المرأة مختلفة اختلافاً عميقاً عن الرجل، فكل حُجَيرة في جسمها تحمل طابع جنسها، وكذلك الحال بالنسبة إلى أجهزتها العضوية، ولا سيما الجهاز العصبي، وإن القوانين العضوية (الفيزيولوجية) كقوانين العالم الفلكي لا سبيل إلى خرقها، ومن المستحيل أن نستبدل بها الرغبات الإنسانية، ونحن مضطرون لقبولها كما هي في النساء، ويجب أن ينمين استعداداتهن في اتجاه طبيعتهن الخاصة، ودون أن يحاولن تقليد الذكور، فدورهن في تقدم المدنية أعلى من دور الرجل، فلا ينبغي لهن أن يتخلين عنه.    فقرة من كتاب "الإنسان ذلك المجهول" اضغط هنا لتحميل الكتاب

الأربعاء، 6 يناير 2010

50 ترليون دولار حصيلة الخسائر العالمية خلال الأزمة المالية الحالية


ذكر تقرير صادر عن بنك التنمية الآسيوي أن إجمالي الخسائر من جراء الأزمة المالية العالمية الأخيرة بلغ 50 تريليون دولارا أمريكيا، والذي يساوي الناتج المحلي الإجمالي للعالم في سنة واحدة، والمبلغ نفسه الذي يكفي لإعطاء كل شخص على وجه الأرض ثمانية آلاف دولارا أمريكيا، ويمكن بهذا المبلغ شراء هامبرجر يغطي المسافة بين الأرض والشمس 10 مرات، أو إعطاء كل منزل في العالم سيارة BMW الفئة الثالثة، يمكن بنفس المبلغ شراء ذرة أو أرز أو دقيق يكفي لإطعام جميع الأشخاص الأحياء على الأرض مدى الحياة باعتبار أن معدل الاستهلاك 350 كيلو في السنة للفرد الواحد....اقرأ المزيد.






بينما لم تحقق مبيعات السيارات أي نمو يُذكر خلال الأزمة، هذا في الوقت الذي يموت فيه إخواننا في إفريقيا جوعا

ليست هناك تعليقات: