إن ما بين الرجل والمرأة من فروق، ليست ناشئة عن اختلاف الأعضاء الجنسية، وعن وجود الرحم والحمل، أو عن اختلاف في طريقة التربية، وإنما تنشأ عن سبب جد عميق، هو تأثير العضوية بكاملها بالمواد الكيماوية، ومفرزات الغدد التناسلية، وإن جهل هذه الوقائع الأساسية هو الذي جعل رواد الحركة النسائية يأخذون بالرأي القائل: بأن كلا من الجنسين الذكور والإناث يمكن أن يتلقوا ثقافة واحدة وأن يمارسوا أعمالاً متماثلة، والحقيقة أن المرأة مختلفة اختلافاً عميقاً عن الرجل، فكل حُجَيرة في جسمها تحمل طابع جنسها، وكذلك الحال بالنسبة إلى أجهزتها العضوية، ولا سيما الجهاز العصبي، وإن القوانين العضوية (الفيزيولوجية) كقوانين العالم الفلكي لا سبيل إلى خرقها، ومن المستحيل أن نستبدل بها الرغبات الإنسانية، ونحن مضطرون لقبولها كما هي في النساء، ويجب أن ينمين استعداداتهن في اتجاه طبيعتهن الخاصة، ودون أن يحاولن تقليد الذكور، فدورهن في تقدم المدنية أعلى من دور الرجل، فلا ينبغي لهن أن يتخلين عنه.    فقرة من كتاب "الإنسان ذلك المجهول" اضغط هنا لتحميل الكتاب

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

الافتتاح الرسمي لمدونة صعيدي في جوجل



تم أمس بحمد الله افتتاح مدونة صعيدي في جوجل وقد حضر الافتتاح سيادة رئيس الصعايدة، وألقى كلمة أشاد خلالها بهذه الخطوة الجبارة في وضع الصعايدة على طريق التقدم والإنترنت، من ناحية أخرى أعربت مصادر صعيدية مطلعة عن تخوفها من الإنترنت قائلة
إلا أن وزارة البحث العلمي والتقدم الصعيدية نفت إمكانية حدوث أي تنتيت، وأكدت ترحيبها بالنقد البناء لهذه الخطوة وأي مقترحات أخرى لتطويرها.


كان معكم مراسل جريدة الصعيدي اليوم من أمام مبنى المدونة (ثالث شارع يمين بعد علامة جوجل وإنت جاي من اليمة القبلية)












إن صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي
ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام

ليست هناك تعليقات: